الشيخ رحيم القاسمي
390
فيض نجف ( فارسى )
« و بعد ، فإنّ الأخ الأعزّ الأمجد الأكرم الأرشد الأشيم الأوتد الأقوم الأوحد الأفخم الأعظم ، فخر المحققين ، وزبدة المدققين ، صاحب القوة القدسية ، والملكات النفسية ، التقي النقي الصفي الورع اللوذعي ، مولانا الشيخ محمد علي عزّ الدين الشهير بالعاملي ، قد وثق ركوني إليه وكنت أستمدّ منه مع شدّة اعتمادي عليه ، وأذبّ الخطأ عنه ، لما وجدت من موائد العلوم لديه ، ولعمري أحسست فيه كمال النفس وبهجة الأنس ، وعثرت علي مزايا له لم يسمح الزمان بمثلها